Riham Fans

Riham Fans

من عبدالله الى كل عشاق ريهام


    حوار ... ريهام عبد الغفور: أمومتي أهم من النجومية

    ‏غـ RiHaM ـلا
    ‏غـ RiHaM ـلا
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 698
    العمر : 30
    الموقع : www.rihamfans1.tk
    تاريخ التسجيل : 08/10/2007

    حوار ... ريهام عبد الغفور: أمومتي أهم من النجومية Empty حوار ... ريهام عبد الغفور: أمومتي أهم من النجومية

    مُساهمة من طرف ‏غـ RiHaM ـلا في 2008-01-25, 12:24

    ملامحها الرومانسية الهادئة كانت بمثابة تأشيرة دخولها إلى عالم الفن من أوسع أبوابه فنجحت في لعب أدوار الفتاة الأرستقراطية والرومانسية الحالمة، إلا أنها لم تشأ أن تعيش أسيرة تلك النوعية من الأدوار فتمردت عليها وقدمت أنماطا أخرى بعيدة تماما عن ملامح وجهها وطبيعتها الإنسانية. إ نها الفنانة الشابة ريهام عبد الغفور التي التقيناها أثناء استعدادها لتصوير مشهد جديد في أحدث أعمالها التلفزيونية مسلسل “آخر الخط” وتطرق الحوار معها لجوانب مختلفة ومتعددة من حياتها الفنية.


    القاهرة - زينب هاشم:

    لماذا “آخر الخط” وما الذي جذبك في المسلسل والشخصية؟

    المسلسل يقدم بانوراما لسلبيات المجتمع المصري وخاصة في مجال السكك الحديدية والحوادث المتكررة التي وقعت بها في الفترة الأخيرة، إلى جانب أن المسلسل يرصد العديد من الظواهر السلبية الخطيرة التي يعاني منها الناس حاليا. أما ما جذبني في الشخصية فهو إصرارها وتحديها كل الصعاب لمواجهة المشاكل والأخطار، فهي صحافية شابة مهمومة بالعديد من القضايا الوطنية والاجتماعية، وفي مقدمتها محاربة الفساد وكشف ألاعيب المفسدين وخاصة الذين ينهبون المال العام في مختلف القطاعات الحكومية المختلفة، ولذا تدخل في العديد من الصراعات التي تمكنها من كشف أبعاد خطيرة ومهمة في أساليب الفساد ولكنها تصطدم بسطوة رأس المال الكامن في إعلانات ومصالح تربط قيادات الجريدة التي تعمل بها مع عدد من كبار رجال الأعمال ممن تدور حولهم شبهات الفساد مما يجعلها تشعر بالإحباط. المسلسل من تأليف الكاتب الكبير رؤوف توفيق وإخراج محمد عبدالعزيز، وبطولة نخبة كبيرة من النجوم منهم حسن حسني وهالة فاخر ومحمد نجاتي وطارق لطفي ونشوى مصطفى ومنة فضالي وعبد العزيز مخيون.

    عرض لك مؤخرا فيلم “زي الهوا” ولم يحقق النجاح الجماهيري الكبير كما تعرض للانتقادات كثيرة.. في رأيك لماذا؟

    هو تجربة فنية أزعم أنها جيدة وقد تحمست للمشاركة فيه منذ اللحظة الأولى لقراءة للسيناريو خاصة أن موضوعه جديد ومختلف عن بقية الأفلام التي تعرض في السينما حاليا، وكونه لم يحقق الإيرادات الكبيرة فأعتقد أنه ظُلم، وذلك يرجع لتوقيت العرض ولقلة الدعاية اللازمة له، أما الانتقادات فهي وجهات نظر يجب احترامها، فكما أن هناك من انتقد الفيلم في بعض الجوانب والنقاط هناك أيضا آراء أشادت به. وعلى كل فهي تجربة تضاف لرصيد خبراتي الفنية وتجعلني في المستقبل أكثر قدرة على اختيار الأفضل.

    شاركت في العديد من الأعمال السينمائية إلا أن نجاحاتك كانت في الدراما التلفزيونية.. ما تفسير ذلك؟

    من الممكن أن يكون ذلك راجعا إلى أنني نلت فرصا كثيرة جيدة في الفيديو منذ أن احترفت العمل الفني، حيث شاركت في مسلسلات كثيرة متميزة ذات مضمون رائع وتضم نجوما كثيرين، وعرضت في توقيتات متميزة ما أتاح لقطاع كبير من الناس مشاهدتها، بداية من أول أدواري في مسلسل “العائلة والناس” مع المخرج محمد فاضل، وصولاً إلى مسلسلي الجديد “آخر الخط” إلى جواري نجم بحجم وقيمة حسن حسني والمخرج الكبير محمد عبدالعزيز، أما أعمالي السينمائية فقد صادفها سوء حظ في توقيت العرض وبالتالي لم تحظ بنسبة مشاهدة عالية مثل “بالعربي سندريللا، وجاي في السريع، وحريم كريم، وزي الهوا” وعلى الرغم من ذلك، فآراء كثير ممن شاهدوا تلك الأفلام أثنوا على أدواري فيها وهو ما عوضني بعض الشيء.

    لماذا تأخر تقديمك لأدوار البطولة المطلقة في أعمال سينمائية أو تلفزيونية؟

    أنا لا أعترف بمسألة الدور الأول أو الثاني في العمل الفني ككل سواء كان للسينما أو المسرح أو في الدراما التلفزيونية، فكل دور هو دور أول أو بطولة حتى ولو كان مشهدا واحدا، فالمهم كيف يؤديه الفنان وهل يترك أثرا عند الجمهور أم لا وكم من أعمال كبيرة في مساحتها صغيرة في جودتها جسدها فنانون ولم يتوقف أمامها أحد، ولذا فمسألة تأخر تقديمي لأدوار البطولة المطلقة لا يسبب لي أي قلق أو إزعاج، المهم عندي أن العب أدوارا جيدة تلقى استحسان الجمهور والنقاد.

    في الفترة الأخيرة يلاحظ حرصك على التمرد على ملامحك الهادئة ونوعية الأدوار التي تلعبينها.. فهل تتعمدين ذلك للابتعاد عن دور الفتاة الرومانسية الهادئة المغلوبة على أمرها؟

    بعد فترة من دخولي عالم التمثيل ونجاحي في لعب أدوار الفتاة الرومانسية الحالمة والأرستقراطية وجدت غالبية الأعمال التي تعرض عليّ تدور في هذا الفلك مما أصابني بالرعب الشديد من أن يحصرني المخرجون في تلك النوعية من الأدوار التي سرعان ما تنقص من رصيد نجاحاتي عند الجمهور، ولذا بدأت أنتبه وأعتذر عن أي دور يتشابه مع ما سبق، وقدمت ونجحت بعد فترة وجيزة في تغيير جلدي الفني كاملا بصورة أدهشت الكثيرين فقدمت أنماطا مختلفة كشخصية الفتاة الصعيدية في “مسألة مبدأ”، وشخصية الفتاة غير الملتزمة في مسلسل “شمس يوم جديد” التي تعيش الحياة بطريقة خاطئة، تحب السهر وتدخن السجائر بشراهة، والفتاة اليهودية في مسلسل “العميل 1001”، والفتاة المتمردة في فيلم “حريم كريم”، التي تعاني من مشاكل نفسية في فيلم “زي الهوا” والحمد لله أعتقد أنني نجحت في أن أثبت للجميع أنني ممثلة قادرة على لعب كافة الأدوار.

    هل أنت راضية عن خطواتك الفنية؟

    أشعر بالرضا الكامل والسعادة عن كافة ما قدمت من أدوار وما تحقق لي من نجاح.

    وهل تخططين لمستقبلك الفني وما الذي تطمحين إليه؟

    ليس تخطيطا بالمعنى الحرفي للكلمة بقدر ما هو رغبة في أن يكون كل عمل أقوم به أفضل مما قبله وأطمح أن يتذكر الجمهور أعمالي.

    قمت بتقديم برنامج “تذكرتين سينما” للتلفزيون المصري.. فما هو تقييمك للتجربة؟

    من الأمور التي سعدت بها في الفترة الأخيرة مشاركتي في تقديم هذا البرنامج فهو بالنسبة لي تجربة جديدة في كل شيء، حيث يعرض البرنامج أفلاما عربية لأول مرة على شاشة التلفزيون المصري وتسبقه استضافة النجوم للحديث عن الفيلم وعن أهم المواقف التي حدثت أثناء التصوير إلى جانب استعراض لآراء النقاد الذين يتناولون الفيلم المعروض سواء بالسلب أو بالإيجاب، وقد استضفت من خلال البرنامج غالبية نجوم السينما المصرية مثل نور الشريف وفاروق الفيشاوي وأحمد آدم وطلعت زكريا ومصطفى قمر وخالد النبوي ومصطفى شعبان وغيرهم.

    بعد مسرحية “الملك لير” أين أنت من المسرح وهل هناك جديد في الفترة المقبلة؟

    النجاح الكبير الذي حققته مسرحية “الملك لير” وإعادة تقديمها لأكثر من خمس مرات خلال السنوات الأربع الماضية وضعني في مأزق كبير لأنني لن أستطيع التنازل عن هذا المستوى الفني الراقي في أي عمل مقبل، خاصة أنني قدمت في “الملك لير” دور “أوفيليا” المعروف بصعوبته وتركيبته شديدة التعقيد، وقد بذلت فيه مجهودا كبيرا وحظيت إلى جانب نجوم العمل الكبار يحيى الفخراني وأشرف عبد الغفور على استحسان الجمهور والنقاد ولذا فأنا لن أعود إلى خشبة المسرح إلا من خلال دور جيد يضيف لرصيدي عند الجمهور.

    وإلى أي مدى أفادك العمل مع الفنان يحيى الفخراني؟

    استفدت الكثير من العمل مع النجم الكبير يحيى الفخراني في تلك المسرحية التي تعتبر ثاني عمل معه بعد مسلسل “زيزينيا” ولقد تعلمت منه الكثير خاصة في طريقة الأداء وتقمص الشخصية والتعايش معها يوما بعد يوم إلى جانب كيفية النطق الصحيح للغة العربية ومخارج الحروف وطريقة الأداء على خشبة المسرح.

    والفنان أشرف عبد الغفور.. ماذا عن علاقتكما الفنية معا وحجم استفادتك من تجربته؟

    تعلمت من والدي الكثير سواء كإنسان أو كفنان، ومن الصعب أن أوفيه حقه في بضع كلمات، فهو بالنسبة لي بمثابة المدرسة الكبيرة التي تعلمت وأتعلم منها كل يوم فأستشيره كأب وصديق في الكثير من أمور حياتي الشخصية والفنية ودائما ما أضع نصائحه نصب عيني، كما تعلمت منه الالتزام والحرص على الحضور إلى أماكن التصوير قبل الموعد بوقت كافٍ، إلى جانب الصدق وعدم تعجل الشهرة والنجومية فهي أمور تتحقق للفنان طالما اجتهد والتزم.

    وهل يتدخل في اختياراتك؟

    إطلاقا فهو يمدني بالنصيحة عندما أطلبها منه ويترك لي حرية اتخاذ القرار.

    هل يؤثر عملك الفني على رعايتك لابنك يوسف وأسرتك؟

    أحاول جاهدة أن أوفق بين عملي الفني واهتمامي بأسرتي وأعتقد أنني حتى هذه اللحظة ناجحة في التوفيق بينهما إلى حد كبير فأنا أنتهز أي وقت لا يكون فيه ارتباطات بمواعيد تصوير أو وقوف على خشبة المسرح وأسرع للتواجد في البيت مع أسرتي خاصة ابني يوسف الذي أعتبر أمومتي له أهم من نجومية الفن أو أي نجاح أحققه في حياتي وأسعد أوقاتي أجدها وأنا ألعب معه.
    lol! lol! lol!
    أحمد
    أحمد
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 1064
    العمر : 26
    الموقع : www.alsaffah.yoo7.com
    تاريخ التسجيل : 28/05/2008

    حوار ... ريهام عبد الغفور: أمومتي أهم من النجومية Empty رد: حوار ... ريهام عبد الغفور: أمومتي أهم من النجومية

    مُساهمة من طرف أحمد في 2008-12-09, 04:03

    ميرسى أوى

      الوقت/التاريخ الآن هو 2019-04-23, 17:53